قرار المدارس الدولية يشعل غضب أولياء الأمور.. العربي والتاريخ ضمن المجموعقرار المدارس الدولية يشعل غضب أولياء الأمور.. العربي والتاريخ ضمن المجموع

أثار قرار المدارس الدولية بشأن احتساب درجات مادتي اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، خاصة مع اختلاف طبيعة الدراسة في المدارس التي تطبق شهادات دولية مثل الدبلومة الأمريكية والبريطانية وIB.

وتصدر القرار اهتمام أولياء الأمور خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع بدء الدراسة، وسط اعتراضات على الأعباء الإضافية التي يرون أنها قد تقع على الطلاب، بينما تؤكد وزارة التربية والتعليم أن الهدف يرتبط بتعزيز الهوية المصرية لدى طلاب المدارس الدولية.

ما هو قرار المدارس الدولية الجديد؟

يرتبط الجدل بإدخال اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع بالنسبة لطلاب المدارس الدولية، ضمن توجه وزارة التربية والتعليم لتعزيز المواد المرتبطة بالهوية الوطنية داخل هذه المدارس.

وكان وزير التربية والتعليم قد أكد أن الوزارة تتمسك بتعزيز الهوية المصرية في المدارس الدولية، من خلال تدريس اللغة العربية والتاريخ، إلى جانب التأكيد على ضوابط مرتبطة بالأنشطة والاحتفالات داخل المدارس.

وبذلك لم يعد اهتمام أولياء الأمور مقتصرًا على المناهج الدولية والشهادات الأجنبية التي يدرسها أبناؤهم، وإنما أصبح هناك اهتمام أكبر بكيفية احتساب المواد المصرية داخل النظام الدراسي.

لماذا اعترض أولياء الأمور على القرار؟

يرى عدد من أولياء الأمور أن إضافة مواد جديدة إلى المجموع قد تمثل عبئًا دراسيًا إضافيًا على الطلاب، خاصة أن أبناءهم يدرسون بالفعل مناهج دولية لها متطلبات واختبارات خاصة.

ونقلت تقارير صحفية اعتراضات من أولياء الأمور، من بينها الحديث عن ارتفاع تكلفة الدروس أو الكورسات الخاصة باللغة العربية والتاريخ، حيث أشار تقرير حديث إلى وصول بعض هذه التكاليف إلى 52 ألف جنيه في بعض الحالات.

ويطرح أولياء الأمور عدة أسئلة حول آلية التطبيق، ومنها:

  • كيف سيتم احتساب درجات العربي والتاريخ؟
  • هل تؤثر هذه المواد على المجموع النهائي؟
  • هل تختلف طريقة التقييم من شهادة دولية إلى أخرى؟
  • كيف يستعد الطلاب لهذه المواد بجانب المناهج الدولية؟
  • وهل توجد أعباء مالية إضافية على الأسرة؟

ماذا تقول وزارة التعليم عن القرار؟

من جانبها، ترى وزارة التربية والتعليم أن تعزيز الهوية المصرية داخل المدارس الدولية جزء من تطوير منظومة التعليم، وليس الهدف منه تغيير طبيعة الشهادات الدولية نفسها.

وأكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أن الوزارة تعمل على تعزيز الهوية المصرية من خلال المواد المرتبطة باللغة العربية والتاريخ، إضافة إلى ضوابط تتعلق بالأنشطة والاحتفالات داخل المدارس الدولية.

وهنا يظهر جوهر الخلاف: الوزارة تتحدث عن الحفاظ على الهوية المصرية، بينما يركز بعض أولياء الأمور على تأثير طريقة التطبيق على الطالب والأسرة.

هل القرار يطبق على جميع المدارس الدولية؟

المدارس الدولية في مصر ليست نظامًا واحدًا؛ فهي تضم مدارس تقدم شهادات ومناهج دولية مختلفة، مثل الدبلومة الأمريكية والشهادة البريطانية وIB وغيرها.

وقد بدأت المدارس الدولية الخاصة التي تقدم هذه الشهادات عامها الدراسي 2026-2027 يوم 6 سبتمبر 2026، وفق الخريطة الزمنية المعلنة.

ولهذا يجب على ولي الأمر معرفة النظام التعليمي الذي تطبقه المدرسة وكيفية تنفيذ القرار داخله، بدل الاعتماد على منشورات عامة على مواقع التواصل الاجتماعي.

هل اللغة العربية والتاريخ أصبحا مهمين في المدارس الدولية؟

نعم، توجه وزارة التعليم خلال الفترة الأخيرة إلى زيادة الاهتمام بمواد الهوية الوطنية داخل المدارس الدولية، وعلى رأسها اللغة العربية والتاريخ.

وأكدت الوزارة أن تعزيز الهوية المصرية أحد الملفات التي تعمل عليها في هذه المدارس، وهو ما ظهر أيضًا في توجيهاتها بشأن الأنشطة والاحتفالات المدرسية.

هل القرار يؤثر على مستقبل طلاب المدارس الدولية؟

تأثير القرار يعتمد على آلية احتساب الدرجات وطريقة تطبيقها في كل نظام تعليمي.

ولهذا فإن السؤال الأهم بالنسبة لأولياء الأمور ليس فقط: «هل العربي والتاريخ ضمن المجموع؟»، وإنما أيضًا: كم تمثل درجات هذه المواد من إجمالي المجموع؟ وكيف تدخل في حساب النتيجة النهائية؟

وتحتاج هذه النقطة إلى الرجوع إلى اللوائح الرسمية الخاصة بكل شهادة ونظام تعليمي.

لماذا عاد الجدل حول القرار الآن؟

تصاعد الجدل مع بداية العام الدراسي الجديد، بعدما بدأ الطلاب بالفعل الدراسة وبدأت الأسر في التعرف بصورة عملية على متطلبات العام الدراسي.

كما أن بعض أولياء الأمور يقولون إن إضافة مواد تدخل في المجموع قد تعني الحاجة إلى دروس أو كورسات إضافية، وهو ما يرفع التكلفة على الأسرة.

وفي المقابل، تؤكد وزارة التعليم أن الهدف من القرار يرتبط بتعزيز الهوية الوطنية لدى الطلاب الذين يدرسون مناهج دولية.

قرار المدارس الدولية.. ماذا يحتاج ولي الأمر أن يعرف؟

قبل الحكم على تأثير القرار على الطالب، يجب معرفة أربع نقاط أساسية:

أولًا: نوع الشهادة الدولية التي يدرسها الطالب.

ثانيًا: الصف الدراسي للطالب.

ثالثًا: طريقة احتساب العربي والتاريخ في النتيجة.

رابعًا: اللوائح الرسمية المنظمة للشهادة والمواد المطلوبة.

وهذه التفاصيل مهمة لأن تطبيق القرار قد يختلف وفق النظام الدراسي والمرحلة.

الخلاصة

أشعل قرار احتساب اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع في المدارس الدولية حالة من الجدل بين أولياء الأمور، بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026-2027.

وبينما ترى وزارة التربية والتعليم أن إدخال مواد الهوية الوطنية يعزز ارتباط الطلاب بثقافتهم وتاريخهم، يعترض بعض أولياء الأمور على ما يرونه زيادة في الأعباء الدراسية والمالية على الطلاب.

وتبقى التفاصيل التنفيذية الخاصة بطريقة احتساب الدرجات هي النقطة الأهم التي ينتظر أولياء الأمور توضيحها بشكل رسمي لكل نظام من أنظمة المدارس الدولية.

🎓 كورسات مجانية ذات صلة

اترك تعليقاً

🎓 أكاديمية مصر 24
EG24
EG-24 ACADEMY
EG24
EG-24ACADEMY
— أكاديمية مصر 24 —
CERTIFICATE
OF COMPLETION
THISCERTIFICATE IS PROUDLY PRESENTED TO
اسمك هنا
FOR SUCCESSFULLY COMPLETING THE COURSE
اسم الكورس هنا
ISSUED ON
21 سبتمبر 2026
Ahmed Hamdy
AHMED HAMDY
FOUNDER
VERIFY CERTIFICATE
CERTIFICATE ID
PREVIEW
رقم تحقق الشهادة
EG24
ACADEMY
LEARN GROW
أقرب طريق لحلمك — سواء مشروعك الجديد أو وظيفة أحلامك — يبدأ من هنا، بكورسات مجانية 100% للأبد.