في خطوة لافتة، طرح رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس مبادرة جديدة لحل أزمة الطاقة في مصر، موجّهًا اقتراحه مباشرة إلى مصطفى مدبولي، مؤكدًا أن الفكرة قد تمثل “طوق النجاة” لشبكة الكهرباء القومية.
تفاصيل مبادرة ساويرس
اقترح ساويرس السماح لجميع الكمبوندات السكنية في مصر بإنشاء محطات طاقة شمسية خاصة بها، على أن تغطي احتياجاتها فقط، دون تحميل الشبكة القومية أعباء إضافية.
وأشار إلى أن هذا الحل يمكن أن:
- يوفر كميات كبيرة من الكهرباء للشبكة العامة
- يساهم في تقليل الضغط على الدولة
- يدعم المصانع والمواطنين بالطاقة المتوفرة
لماذا الكمبوندات تحديدًا؟
أوضح نجيب ساويرس نقطتين أساسيتين وراء اختياره للكمبوندات:
- هذه المناطق من أعلى الشرائح استهلاكًا للكهرباء
- تمتلك مساحات واسعة تسمح بإنشاء محطات طاقة شمسية بسهولة
وبالتالي، فإن خروج هذه المناطق من الاعتماد على الشبكة القومية سيؤدي إلى تخفيف كبير في الأحمال.
رسالة مباشرة للحكومة
وجّه ساويرس حديثه إلى مصطفى مدبولي قائلًا:
“من الممكن حل أزمة الطاقة بهذا القرار”
كما حرص على التأكيد أن هذا الطرح:
- مجرد اقتراح وطني
- لا يحقق له أي مصلحة شخصية
- يهدف فقط لدعم الاقتصاد وتخفيف الأعباء
رأي الخبراء في المقترح
يرى خبراء الطاقة أن تنفيذ هذه المبادرة قد يمثل نقطة تحول كبيرة، حيث:
- يدعم التحول نحو اللامركزية في إنتاج الطاقة
- يقلل الاعتماد على الوقود التقليدي مثل المازوت والغاز
- يحول المدن الجديدة إلى وحدات إنتاج ذاتي للطاقة
تأثير المبادرة على مستقبل الطاقة في مصر
إذا تم تنفيذ المقترح، فقد يشهد قطاع الطاقة في مصر تطورًا ملحوظًا من خلال:
- تقليل الضغط على الشبكة القومية
- خفض تكلفة الإنتاج على الدولة
- تعزيز استخدام الطاقة النظيفة
- دعم الاستدامة البيئية
خلاصة
تمثل مبادرة نجيب ساويرس خطوة جريئة نحو إيجاد حلول مبتكرة لأزمة الكهرباء في مصر، وقد تكون بداية لتحول حقيقي نحو الاعتماد على الطاقة المتجددة بشكل أوسع.
أسعار الخضار اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 في سوق العبور.

