مع بداية انخفاض درجات الحرارة وانتقال الطقس تدريجيًا من الأجواء الحارة إلى درجات حرارة أكثر اعتدالًا، يعتقد بعض قائدي السيارات أن ترك بعض الأغراض داخل السيارة لم يعد يمثل مشكلة، لكن هناك أشياء يفضل عدم تركها لفترات طويلة داخل المقصورة أو صندوق الأمتعة.
وتختلف المخاطر حسب طبيعة الشيء ودرجة الحرارة وظروف تخزين السيارة، إلا أن بعض الأغراض قد تتعرض للتلف أو تؤثر على سلامة السيارة وركابها إذا تم التعامل معها بشكل غير صحيح.
وفي السطور التالية نستعرض 5 أشياء لا يفضل تركها في السيارة مع تغير الطقس.
1. عبوات المياه البلاستيكية لفترات طويلة
قد يترك البعض زجاجات المياه داخل السيارة بعد انتهاء الرحلة، لكن الأفضل عدم تخزينها لفترات طويلة داخل المقصورة، خصوصًا إذا تعرضت السيارة لأشعة الشمس المباشرة.
كما أن الزجاجات البلاستيكية قد تتعرض للتشوه أو التسرب مع تغير درجات الحرارة، لذلك يفضل الاحتفاظ بمياه الشرب في ظروف تخزين مناسبة وعدم ترك العبوات لفترات طويلة داخل السيارة.
2. الأدوية التي تحتاج إلى درجة حرارة مناسبة
من أكثر الأشياء التي يجب الانتباه إليها الأدوية، لأن بعض الأنواع تحتاج إلى ظروف تخزين محددة ولا يناسبها تركها داخل السيارة.
حتى مع انخفاض درجة حرارة الجو، قد تختلف درجة الحرارة داخل السيارة عن الخارج، خاصة عندما تكون السيارة معرضة للشمس.
لذلك يجب قراءة تعليمات تخزين الدواء والالتزام بدرجة الحرارة المحددة من الشركة المصنعة، وعدم ترك الأدوية الحساسة داخل السيارة دون حاجة.
3. الأجهزة الإلكترونية والبطاريات
يفضل عدم ترك الهواتف والأجهزة الإلكترونية والبطاريات داخل السيارة لفترات طويلة، خصوصًا إذا كانت السيارة معرضة لتغيرات كبيرة في درجات الحرارة.
وقد تتأثر البطاريات والأجهزة الإلكترونية بالحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة، كما أن الانتقال المفاجئ بين درجات حرارة مختلفة قد يؤدي إلى ظهور مشكلات مرتبطة بالرطوبة أو التكثف.
ولهذا من الأفضل اصطحاب الأجهزة المهمة معك بدلًا من تركها داخل السيارة.
4. عبوات السوائل القابلة للتجمد
مع انخفاض درجات الحرارة، يجب الانتباه إلى بعض السوائل التي يمكن أن تتجمد عند درجات منخفضة جدًا.
ويشمل ذلك بعض السوائل الموجودة في السيارة أو المنتجات التي قد يضعها السائق داخل المقصورة أو صندوق السيارة.
أما سائل تبريد المحرك، فيجب استخدام النوع والتركيز الموصى بهما من الشركة المصنعة للسيارة، لأن نظام التبريد يحتاج إلى سائل مناسب يحميه في درجات الحرارة المختلفة.
ولا ينبغي إضافة المياه أو أي سائل عشوائي إلى نظام التبريد دون معرفة المواصفات الصحيحة.
5. أدوات أو عبوات قد تؤثر على سلامة السيارة
لا يفضل ترك العبوات المضغوطة أو بعض المنتجات الكيميائية أو مواد التنظيف داخل السيارة لفترات طويلة، خصوصًا إذا كانت غير مخصصة للتخزين داخل درجات حرارة متغيرة.
كما يجب التأكد من تثبيت الأدوات والأغراض الثقيلة داخل صندوق الأمتعة، حتى لا تتحرك أثناء القيادة أو تتسبب في إصابة الركاب عند الفرملة المفاجئة.
أشياء أخرى لا يفضل تركها داخل السيارة
هناك أغراض أخرى من الأفضل اصطحابها عند مغادرة السيارة، مثل:
- الأجهزة الإلكترونية باهظة الثمن.
- المستندات المهمة.
- الأطعمة سريعة التلف.
- العطور وبعض مستحضرات التجميل الحساسة للحرارة.
- النظارات والأشياء الحساسة لدرجات الحرارة.
- البطاريات الاحتياطية غير المستخدمة.
هل انخفاض الحرارة يضر السيارة؟
في الظروف الطبيعية، انخفاض درجات الحرارة المعتدل لا يعني أن السيارة ستتعرض للتلف، فالسيارات مصممة للعمل في نطاق واسع من درجات الحرارة.
لكن الانتقال من الطقس الحار إلى الأجواء الباردة يجعل بعض مكونات السيارة بحاجة إلى متابعة، خاصة البطارية وضغط الإطارات وسوائل السيارة.
لذلك لا يرتبط الأمر بمجرد انخفاض درجة الحرارة، وإنما بمدى انخفاضها وحالة السيارة وصيانتها.
3 أشياء افحصها في سيارتك مع بداية انخفاض الحرارة
البطارية
تظهر مشكلات البطاريات الضعيفة بصورة أكبر في الأجواء الباردة، لذلك إذا كانت البطارية قديمة أو ظهرت علامات ضعف في التشغيل، فمن الأفضل فحصها.
ضغط الإطارات
تغير درجات الحرارة يمكن أن يؤثر في ضغط الإطارات، لذلك يجب قياس الضغط والتأكد من مطابقته للقيمة الموصى بها من الشركة المصنعة.
سوائل السيارة
افحص مستوى وحالة سوائل السيارة، خاصة سائل التبريد وزيت المحرك وسائل تنظيف الزجاج، واستخدم المنتجات المطابقة لمواصفات سيارتك.
نصيحة مهمة لقائدي السيارات
لا تترك أي شيء داخل السيارة لمجرد أنه يبدو غير قابل للتلف. فدرجة الحرارة داخل المقصورة قد تختلف عن درجة حرارة الجو الخارجي، كما أن التعرض المباشر للشمس أو الرطوبة أو التغيرات الحرارية قد يؤثر في بعض المنتجات.
والقاعدة الأفضل هي: الأشياء الحساسة أو المهمة أو التي تحتاج إلى ظروف تخزين محددة، اصطحبها معك عند مغادرة السيارة.
الخلاصة
مع بداية انخفاض درجات الحرارة، لا تقتصر العناية بالسيارة على تشغيل التدفئة أو تغيير إعدادات التكييف، بل من المهم أيضًا الانتباه إلى الأشياء التي تتركها داخل السيارة.
وتأتي الأدوية، الأجهزة الإلكترونية والبطاريات، عبوات المياه، بعض السوائل والمواد الكيميائية، والأغراض غير المثبتة ضمن الأشياء التي يستحسن التعامل معها بحذر وعدم تركها داخل السيارة لفترات طويلة دون حاجة.
كما يفضل فحص البطارية وضغط الإطارات ومستويات السوائل مع تغير الموسم، خاصة إذا كانت السيارة قديمة أو ظهرت عليها علامات تستدعي الصيانة.

