تعرضت ديما لحادث سير قبل عدة سنوات، لكنه لم يكن مجرد اصطدام عابر. فقد انحرف سائق مخمور إلى حارتها فجأة، وقطع الطريق أمامها، مما اضطرها في النهاية إلى الاصطدام بالرصيف بسرعة ستين ميلاً في الساعة. مشهد الحطام والدخان، وهيكل سيارتها الملتوي، والزجاج المتناثر في وسط الطريق، ورائحة الزيت المحترق… كلها تفاصيل بقيت عالقة في ذاكرتها طوال تلك السنوات.
تتذكر ديما الحادث بوضوح شديد، وغالباً ما تكرر مدى امتنانها لأنها نجت منه، لكنها تؤكد أنها لم تتجاوز تلك التجربة بمفردها.
تقول:
“بدأ ذلك اليوم بشكل عادي تماماً. كنت مرتاحة البال، لا أشغل نفسي بأي هموم. لكن بعد الحادث تغيّر كل شيء. أصبحت أحمل هذا الألم معي دائماً. إنه ألم مزمن استمر لسنوات؛ لا أستطيع النوم. وهذا يجعل الأمر…” ثم تتنهد وتكمل: “إنه أصعب ما مررت به في حياتي. بلا نوم، وكثير من الأدوية، وكثير من الألم، ولا راحة.”
ديما ليست الوحيدة التي تعاني من الألم أو من صعوبة النوم بشكل طبيعي.
وعندما أخبرها الطبيب بإمكانية احتياجها إلى عملية جراحية، شعرت بأنها لم تعد تحتمل المزيد.
قالت بغضب واضح:
“لن أخضع لأي عمليات جراحية أخرى. لقد اكتفيت. سأحجز موعداً مع طبيب آخر للحصول على رأي مختلف. لم أعد أستطيع العيش هكذا. كل ما أريده هو أن أنام.”
كانت استشارة ديما الثانية أشمل. حيث كانت الدكتورة شفا تصنع اسماً لنفسها في المنطقة على مدار السنوات القليلة الماضية. وهي تفتخر بمساعدة المرضى على التعافي من الإدمان وتطهير أجسامهم من المعادن الثقيلة، إلى جانب عملها اليومي كخبير مقيم في قسم طب المخ والاعصاب بالجامعة.
قالت الدكتورة شفا: “لقد علمت ما المشكلة هنا؛ وعرفت بالضبط ما سأقوله لديما. إذا كنتِ قلقة بشأن ألمك، فعليكِ أولاً أن تقلقي بشأن نومك. فإذا لم يحصل جسدك على الراحة ودخل في دورات النوم المعروفة باسم حركات النوم السريعة REM لكي يحصل على نوم عميق وحقيقي طوال الليل… فسوف تشعرين بالألم، خاصة في هذا السن.”
كانت ديما من أوائل الأشخاص الذين جربوا وسادة الرغوة Derila من الدكتورة شفا.
تقول ديما: “في البداية، ظننت أنها مجنونة. وسادة؟ ما الفائدة التي سأحصل عليها من مجرد وسادة؟ أقنعتني الدكتورة شفا أن أجربها لمدة أسبوع. ولقد جربتها فقط لمدة أربع أو خمس ليالي، وعلمت أنها كانت على حق. فعلى نهاية الأسبوع، كنت أحظى بأفضل نوم ليلي في حياتي!”
تقول ديما بأنها لا تزال تعاني من بعض الألم بسبب الحادث، ولكنها للمرة الأولى منذ سنوات، تستطيع النوم طوال الليل وتستيقظ نشيطة كل صباح..
هل حقاً تستطيع وسادة أن تحدث كل هذا الفرق في حياة شخص ما؟
تجيب الدكتورة شفا: “نعم، هذا صحيح، وهي تفعل ذلك حقًا. سواء كنت تعاني من ألم مزمن أم لا … سواء كنت تعاني من الصداع النصفي، أو الصداع العادي، أو الأرق، أو كنت تواجه مشكلة في النوم بشكل مريح، فإنDerila ستكون مناسبة لك. لقد أجريت أنا وزملائي دراسات مكثفة حول تأثيرات من ينامون على الظهر مقابل من ينامون على الجنب، ومقدار الحشو الذي يجب استخدامه في الوسادة الموجودة أسفل الرقبة أثناء النوم، وأشياء كثيرة. وجاءت نتائج هذه الدراسات بالوسادة الأفضل عالمياً من حيث الحجم، والشكل، والسمك المناسب للجميع”

