سورة الشعراء مكتوبة كاملة | فضلها وقصص الأنبياءسورة الشعراء مكتوبة كاملة | فضلها وقصص الأنبياء

تُعد سورة الشعراء من السور المكية العظيمة في القرآن الكريم، وهي السورة السادسة والعشرون في ترتيب المصحف الشريف. تتميز بأسلوبها البلاغي المؤثر، وتكرارها لقصص الأنبياء مع أقوامهم، مما يجعلها من السور التي تؤكد على وحدة رسالة التوحيد عبر العصور.

ويبحث الكثير من المسلمين عن سورة الشعراء مكتوبة كاملة للتلاوة والتدبر، والتعرف على ما تحمله من مواعظ وعبر ودروس إيمانية عظيمة.

مواعيد عمل وزارة الإسكان 2026 | كل الإدارات وأوقات استقبال المواطنين

نبذة عن سورة الشعراء

  • اسم السورة: الشعراء.
  • ترتيبها في المصحف: 26.
  • عدد آياتها: 227 آية.
  • مكان النزول: مكية، باستثناء بعض الآيات التي قيل إنها مدنية.
  • الجزء: التاسع عشر.
  • الحزب: 38 و39.

وسميت بهذا الاسم لورود الحديث عن الشعراء في ختام السورة وبيان الفرق بين شعراء الضلالة والمؤمنين الذين يوظفون الكلمة في نصرة الحق.

سورة الشعراء مكتوبة كاملة

طسٓمٓ (1)
 تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ (2)
 لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ (3)
 إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ (4)
 وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ (5)
 فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ (6)
 أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ (7)
 إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (8)
 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (9)
 وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (10)
 قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ (11)
 قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (12)
 وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ (13)
 وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ (14)
 قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ (15)
 فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (16)
 أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ (17)
 قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ (18)
 وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (19)
 قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذٗا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ (20)
 فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (21)
 وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ (22)
 قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (23)
 قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ (24)
 قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ (25)
 قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ (26)
 قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ (27)
 قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ (28)
 قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ (29)
 قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٖ مُّبِينٖ (30)
 قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ (31)
 فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ (32)
 وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ (33)
 قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ (34)
 يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ (35)
 قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (36)
 يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٖ (37)
 فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ (38)
 وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ (39)
 لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ (40)
 فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرۡعَوۡنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ (41)
 قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ (42)
 قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ (43)
 فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ (44)
 فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ (45)
 فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ (46)
 قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (47)
 رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ (48)
 قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ (49)
 قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (50)
 إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (51)
 ۞وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ (52)
 فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (53)
 إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ (54)
 وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ (55)
 وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ (56)
 فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ (57)
 وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ (58)
 كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ (59)
 فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ (60)
 فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ (61)
 قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ (62)
 فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ (63)
 وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ (64)
 وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ (65)
 ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ (66)
 إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (67)
 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (68)
 وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ (69)
 إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ (70)
 قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ (71)
 قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ (72)
 أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ (73)
 قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ (74)
 قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ (75)
 أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ (76)
 فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (77)
 ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ (78)
 وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ (79)
 وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ (80)
 وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ (81)
 وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ (82)
 رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ (83)
 وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ (84)
 وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ (85)
 وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ (86)
 وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ (87)
 يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ (88)
 إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ (89)
 وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ (90)
 وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ (91)
 وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ (92)
 مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ (93)
 فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ (94)
 وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ (95)
 قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ (96)
 تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ (97)
 إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (98)
 وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ (99)
 فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (100)
 وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ (101)
 فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (102)
 إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (103)
 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (104)
 كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (105)
 إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106)
 إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ (107)
 فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108)
 وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (109)
 فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (110)
 ۞قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ (111)
 قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (112)
 إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ (113)
 وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (114)
 إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ (115)
 قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ (116)
 قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِي كَذَّبُونِ (117)
 فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحٗا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (118)
 فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ (119)
 ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ (120)
 إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (121)
 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (122)
 كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (123)
 إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124)
 إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ (125)
 فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126)
 وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (127)
 أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ (128)
 وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ (129)
 وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ (130)
 فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131)
 وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ (132)
 أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ (133)
 وَجَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ (134)
 إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ (135)
 قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ ٱلۡوَٰعِظِينَ (136)
 إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ (137)
 وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ (138)
 فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (139)
 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (140)
 كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (141)
 إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142)
 إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ (143)
 فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144)
 وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (145)
 أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ (146)
 فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ (147)
 وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ (148)
 وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ (149)
 فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150)
 وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ (151)
 ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ (152)
 قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ (153)
 مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ (154)
 قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ (155)
 وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ (156)
 فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ (157)
 فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (158)
 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (159)
 كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (160)
 إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161)
 إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ (162)
 فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163)
 وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (164)
 أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ (165)
 وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ (166)
 قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ (167)
 قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ (168)
 رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ (169)
 فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ (170)
 إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ (171)
 ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ (172)
 وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ (173)
 إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (174)
 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (175)
 كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (176)
 إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177)
 إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ (178)
 فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179)
 وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (180)
 ۞أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ (181)
 وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ (182)
 وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ (183)
 وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ (184)
 قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ (185)
 وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ (186)
 فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ (187)
 قَالَ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ (188)
 فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ (189)
 إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (190)
 وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (191)
 وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (192)
 نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ (193)
 عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ (194)
 بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مُّبِينٖ (195)
 وَإِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ (196)
 أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ (197)
 وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ (198)
 فَقَرَأَهُۥ عَلَيۡهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُؤۡمِنِينَ (199)
 كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ (200)
 لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ (201)
 فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ (202)
 فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ (203)
 أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ (204)
 أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ (205)
 ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ (206)
 مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ (207)
 وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ (208)
 ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ (209)
 وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ (210)
 وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ (211)
 إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ (212)
 فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ (213)
 وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ (214)
 وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (215)
 فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ (216)
 وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ (217)
 ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ (218)
 وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ (219)
 إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ (220)
 هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ (221)
 تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ (222)
 يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ (223)
 وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ (224)
 أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ (225)
 وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ (226)
 إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ (227)

فضل سورة الشعراء

لم يرد حديث صحيح يخص سورة الشعراء بفضل معين مستقل عن بقية سور القرآن الكريم، ولكنها تدخل ضمن فضل تلاوة القرآن الكريم عمومًا.

ومن فضائل قراءتها:

1. زيادة الإيمان

تتضمن السورة آيات كثيرة تؤكد قدرة الله تعالى ووحدانيته، مما يعزز الإيمان في قلب المسلم.

2. تدبر قصص الأنبياء

تُظهر السورة صبر الأنبياء وثباتهم في مواجهة التكذيب والاضطهاد.

3. التذكير بعاقبة المكذبين

توضح السورة مصير الأمم التي كذبت رسلها، وهو ما يدفع المسلم إلى التمسك بالحق.

4. تعلم البلاغة القرآنية

تُعد سورة الشعراء من السور التي تتميز بجمال الأسلوب وقوة البيان.

قصص الأنبياء في سورة الشعراء

تُعد سورة الشعراء من أكثر السور التي تناولت قصص الأنبياء بشكل متتابع.

قصة موسى عليه السلام

تبدأ السورة بعرض جانب من قصة موسى عليه السلام مع فرعون، حيث أرسله الله لدعوة فرعون وقومه إلى التوحيد، لكنهم استكبروا وكذبوا.

ومن أبرز أحداث القصة:

  • معجزة العصا.
  • معجزة اليد البيضاء.
  • مواجهة السحرة.
  • نجاة بني إسرائيل.
  • غرق فرعون وجنوده.

قصة إبراهيم عليه السلام

تناولت السورة حوار إبراهيم عليه السلام مع قومه حول عبادة الأصنام، وكيف أثبت لهم بطلان عبادتها.

ومن أشهر دعواته في السورة:

﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ۝ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾

قصة نوح عليه السلام

دعا نوح قومه إلى عبادة الله وحده، لكنهم كذبوه وسخروا منه، فكانت عاقبتهم الغرق بالطوفان.

قصة هود عليه السلام

أرسل الله هودًا إلى قوم عاد الذين اشتهروا بالقوة والجبروت، فرفضوا دعوته فنزل بهم العذاب.

قصة صالح عليه السلام

بعث الله صالحًا إلى قوم ثمود، وأيّده بمعجزة الناقة، لكنهم عقروها وكذبوا الرسول فاستحقوا العقاب.

قصة لوط عليه السلام

دعا لوط قومه إلى الطهارة وترك الفاحشة، لكنهم أصروا على ضلالهم فأنزل الله بهم العذاب.

قصة شعيب عليه السلام

واجه شعيب قومه الذين كانوا يبخسون الناس حقوقهم ويغشون في التجارة، فدعاهم إلى العدل والتقوى.

الدروس المستفادة من سورة الشعراء

الثبات على الحق

جميع الأنبياء واجهوا التكذيب، لكنهم استمروا في الدعوة بثبات وصبر.

وحدة رسالة الأنبياء

تكررت في السورة دعوة واحدة هي عبادة الله وحده وترك الشرك.

عاقبة الظالمين

تؤكد السورة أن الظلم والتكبر يؤديان إلى الهلاك مهما بلغت قوة الإنسان.

رحمة الله بالمؤمنين

رغم شدة الابتلاءات فإن الله ينصر عباده المؤمنين في النهاية.

لماذا سميت سورة الشعراء بهذا الاسم؟

جاء اسم السورة من الآيات الأخيرة التي تحدثت عن الشعراء، حيث قال الله تعالى:

﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾

ثم استثنى المؤمنين الصالحين الذين يستخدمون الكلمة في الخير ونصرة الحق.

أسئلة شائعة

كم عدد آيات سورة الشعراء؟

عدد آيات سورة الشعراء 227 آية.

هل سورة الشعراء مكية أم مدنية؟

هي سورة مكية في معظم آياتها.

ما أبرز موضوعات سورة الشعراء؟

قصص الأنبياء، إثبات الوحي، الدعوة إلى التوحيد، والتحذير من عاقبة المكذبين.

لماذا تكرر قوله تعالى: “إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين”؟

للتأكيد على العبرة المستفادة من كل قصة من قصص الأنبياء.

خاتمة

تُعتبر سورة الشعراء مكتوبة كاملة من السور القرآنية العظيمة التي تجمع بين قوة البيان وروعة القصص القرآني. وقد عرضت السورة نماذج متعددة من دعوات الأنبياء لأقوامهم، مؤكدة أن طريق الحق واحد وأن عاقبة المؤمنين هي الفوز والنجاة، بينما يكون الهلاك مصير المكذبين والمعاندين.

اترك تعليقاً

مواقيت الصلاة Au سعر الذهب سعر الدولار درجة الحرارة
🔐
نسيت كلمة المرور؟