البنك المركزي يطلق شبكة المدفوعات اللحظية فما هي؟ وكيف يستفاد منها العميل؟

إذا عانيت في السنوات الماضية من تأخر ظهور التحويلات المالية البنكية عبر حسابك، واستغراق الأمر أكثر من 3 أيام عمل، حتى تتمكن من رؤية المبلغ المودع في حسابك، فهناك خبر سعيد لك، أصدره البنك المركزي المصري، وهو إعلان اعتماد القواعد المنظمة لإجراء التحويلات المالية البنكية الفورية بين الحسابات عبر استخدام خدمات شبكة المدفوعات اللحظية، والمعروفة اختصارًا بـIPN.

الشبكة الجديدة ستمكن عملاء البنوك من إتمام عمليات التحويل خلال ثوان معدودة طوال أيام الأسبوع وخلال العطلات الرسمية، بواسطة مختلف أدوات الدفع الإلكترونية الصادرة من قبل البنوك المصرية، وذلك بحسب تصريحات صحفية أدلى بها نائب محافظ البنك المركزي. ▪ أعلن البنك المركزي في بيانه أيضًا، عن إطلاق شبكة جديدة ستسمح للعملاء البنوك بإدارة جميع حساباتهم المصرفية والتحويلات المالية المختلفة من خلال تطبيق الهاتف المحمول، من المتوقع الإعلان عنه بنهاية العام الجاري.

القواعد الجديدة لتفعيل الخدمة، ستبدأ من البنوك ذاتها، وذلك بالتقدم بطلبات للبنك المركزي بعد استيفاء الشروط، للحصول على ترخيص الاشتراك في شبكة المدفوعات اللحظية. وحدد البنك المركزي ثلاثة حدود قصوى لتحويل الأموال وهما:
– 50 ألف جنيه، الحد الأقصى لقيمة المعاملة الواحدة.
– 60 ألف جنيه، الحد الأقصى لقيمة المعاملات اليومية.
-200 ألف جنيه، الحد الأقصى لقيمة المعاملات الشهرية.

القواعد التي أقرها البنك المركزي، ستنظم عمل البنوك وشركات التكنولوجيا المالية المقدمة لخدمات شبكة المدفوعات الفورية عبر تطبيقات الهاتف المحمول، وذلك ضمن خطة أكبر ينتهجها البنك لتحقيق الشمول المالي، عبر زيادة المعاملات الإلكترونية، وإتاحة وسائل السداد والتحصيل المختلفة، من خلال أدوات الدفع الإلكترونية. وزيادة إدماج المعاملات المالية في الاقتصاد الرسمي للدولة.

وحددت القواعد المنظمة لعمل شبكة المدفوعات الفورية، إعلام البنوك والشركات المقدمة للخدمة، بما وصفه البنك المركزي في البيان المعلن، بـ “القوائم السلبية” والتي تشمل “قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين، المنظمة بموجب القانون رقم 8 لسنة 2015 وتعديلاته، والقوائم الصادرة عـن مجلس الأمـن التابع للأمم المتحـدة ذات الصلة بالإرهاب وتمويله وتمويل انتشار أسلحة الدمـار الشـامل، أو أيـة قوائـم أخـرى يعدهـا البنـك أو يـرى ضرورة الرجوع إليها”.

اترك تعليقاً