بتصحى من النوم بتعطس؟.. 7 أسباب ممكن تكون في أوضتك من غير ما تاخد بالكبتصحى من النوم بتعطس؟.. 7 أسباب ممكن تكون في أوضتك من غير ما تاخد بالك

هل تستيقظ كل صباح وتجد نفسك تعاني من العطس المتكرر أو انسداد الأنف أو سيلان الأنف؟ إذا كانت الأعراض تظهر بشكل واضح عند الاستيقاظ ثم تتحسن تدريجيًا خلال اليوم، فقد يكون السبب مرتبطًا بالجو أو بالبيئة الموجودة داخل غرفة النوم.

ولا يعني العطس الصباحي بالضرورة أنك مصاب بنزلة برد، فقد يكون نتيجة التعرض لمهيجات أو مسببات حساسية تتراكم في الفراش والسجاد والهواء، خاصة مع قلة التهوية.

وفي هذا التقرير نستعرض أبرز أسباب العطس عند الاستيقاظ من النوم، ومتى يمكن أن تكون المشكلة مرتبطة بغرفة النوم، وما الخطوات التي تساعد على تقليل الأعراض.

1. عث الغبار في المرتبة والمخدات

يُعد عث الغبار من أشهر مسببات حساسية الأنف، ويمكن أن يوجد في المراتب والوسائد والمفروشات.

وخلال ساعات النوم يكون الوجه قريبًا من الوسادة والمرتبة لفترة طويلة، لذلك قد تظهر أعراض مثل:

  • العطس المتكرر عند الاستيقاظ.
  • سيلان الأنف.
  • انسداد الأنف.
  • حكة الأنف.
  • حكة أو دموع بالعينين.

وقد تكون الأعراض أكثر وضوحًا في الصباح بسبب طول فترة التعرض أثناء النوم.

2. الملايات والوسائد تحتاج إلى تنظيف أكثر

عدم تغيير وغسل أغطية السرير بانتظام قد يسمح بتراكم الغبار والجلد المتساقط ومسببات الحساسية.

كما أن الوسائد والبطاطين القديمة قد تحتفظ بجزيئات يمكن أن تهيج الأنف والجهاز التنفسي لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية.

لذلك من المفيد الاهتمام بتنظيف أغطية السرير والمفروشات بصورة منتظمة، مع الانتباه إلى تعليمات الغسل الخاصة بكل خامة.

3. جفاف هواء غرفة النوم

الهواء الجاف يمكن أن يسبب تهيجًا في الأنف والحلق لدى بعض الأشخاص، ما قد يزيد الشعور بالحكة والعطس، خصوصًا بعد ساعات طويلة من النوم.

وقد تزداد المشكلة مع استخدام التكييف لفترات طويلة أو النوم في غرفة منخفضة الرطوبة.

لكن استخدام أجهزة ترطيب الهواء بشكل غير صحيح قد يزيد العفن أو نمو الميكروبات، لذلك يجب تنظيفها جيدًا وعدم الإفراط في رفع الرطوبة.

4. العفن والرطوبة داخل الغرفة

وجود رطوبة أو عفن في الجدران أو حول النوافذ أو خلف الأثاث قد يكون سببًا في ظهور أعراض الحساسية عند بعض الأشخاص.

وقد تشمل الأعراض:

  • العطس.
  • انسداد الأنف.
  • السعال.
  • حكة العينين.
  • سيلان الأنف.

لذلك إذا لاحظت أن العطس يزداد تحديدًا داخل غرفة النوم، فمن المفيد فحص الجدران والزوايا والمناطق التي قد تتجمع فيها الرطوبة.

5. الحيوانات الأليفة

وجود القطط أو الكلاب في غرفة النوم قد يزيد الأعراض لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية من الحيوانات الأليفة.

ولا يرتبط الأمر بالضرورة بشعر الحيوان فقط؛ فمسببات الحساسية يمكن أن توجد في قشور الجلد والإفرازات وتنتشر على الأثاث والمفروشات.

ولهذا قد يلاحظ الشخص تحسن الأعراض عند تقليل التعرض لمسببات الحساسية داخل غرفة النوم.

6. العطور ومعطرات الجو

قد تسبب العطور القوية، والبخور، ومعطرات الغرف والمنظفات ذات الروائح النفاذة تهيجًا للأنف لدى بعض الأشخاص.

ولا يشترط أن تكون هناك حساسية حقيقية حتى تظهر الأعراض؛ فبعض الروائح والمواد الكيميائية قد تعمل كمهيجات وتؤدي إلى العطس أو احتقان الأنف.

ولهذا قد يكون تقليل استخدام المنتجات المعطرة في غرفة النوم مفيدًا لمن يعاني من العطس المتكرر صباحًا.

7. تغير درجة الحرارة بين الليل والصباح

الانتقال من جو بارد إلى جو أكثر دفئًا، أو العكس، قد يؤدي إلى زيادة أعراض الأنف لدى بعض الأشخاص.

كما أن التعرض للهواء البارد مباشرة من جهاز التكييف أو المروحة طوال الليل قد يسبب تهيجًا أو جفافًا في الأنف.

ولهذا من الأفضل تجنب توجيه الهواء البارد مباشرة إلى الوجه أثناء النوم.

لماذا يحدث العطس فور الاستيقاظ؟

عند الاستيقاظ، قد تبدأ أعراض الحساسية أو تهيج الأنف في الظهور بعد ساعات من التعرض للمسبب أثناء النوم.

فإذا كان السبب موجودًا في الوسادة أو المرتبة أو الغرفة نفسها، فمن الطبيعي أن يشعر الشخص بالأعراض بشكل أوضح عند الاستيقاظ مقارنة ببقية اليوم.

ولهذا فإن ملاحظة نمط الأعراض تساعد في اكتشاف السبب المحتمل.

هل العطس الصباحي يعني الإصابة بالبرد؟

ليس بالضرورة.

نزلات البرد عادةً قد يصاحبها عدد من الأعراض الأخرى مثل التهاب الحلق والسعال والإرهاق، بينما قد تكون الحساسية أكثر ارتباطًا بالعطس وحكة الأنف والعينين وسيلان الأنف.

لكن لا يمكن تحديد السبب من العطس وحده، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة.

كيف تقلل العطس عند الاستيقاظ؟

يمكن تجربة مجموعة من الخطوات البسيطة، خاصة إذا كانت المشكلة مرتبطة بغرفة النوم:

نظف غرفة النوم بانتظام وقلل تراكم الغبار.

اغسل أغطية السرير والمفروشات بصورة منتظمة وفق تعليمات الغسيل المناسبة.

نظف المرتبة والوسائد وتأكد من تهوية الغرفة.

افحص وجود العفن أو الرطوبة في الجدران والنوافذ.

قلل العطور والبخور ومعطرات الجو داخل غرفة النوم.

تجنب توجيه التكييف أو المروحة مباشرة إلى الوجه.

أبعد الحيوانات الأليفة عن غرفة النوم إذا لاحظت ارتباط وجودها بزيادة الأعراض.

متى تحتاج إلى زيارة الطبيب؟

العطس وحده غالبًا لا يكون سببًا للقلق، لكن من الأفضل استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة أو أثرت في النوم والحياة اليومية.

كما يجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور أعراض مثل ضيق التنفس، صعوبة التنفس، تورم الوجه أو الشفتين، ارتفاع الحرارة المستمر، أو أعراض شديدة ومتفاقمة.

وفي حالة تكرار الأعراض كل صباح دون معرفة السبب، قد يساعد طبيب الأنف والأذن أو اختصاصي الحساسية في تحديد المسبب ووضع خطة مناسبة للعلاج.

ماذا تفعل إذا كان العطس يظهر في غرفة النوم فقط؟

إذا لاحظت أن الأعراض تبدأ أو تزداد داخل غرفة النوم تحديدًا، فابدأ بمراجعة البيئة المحيطة:

هل توجد رائحة رطوبة؟

هل هناك عفن ظاهر؟

متى تم تغيير الوسادة؟

هل يتم تنظيف المرتبة باستمرار؟

هل تستخدم معطرات أو بخورًا قبل النوم؟

هل التكييف يعمل طوال الليل؟

وهل ينام حيوان أليف داخل الغرفة؟

الإجابة عن هذه الأسئلة قد تساعد في اكتشاف العامل الذي يسبب تهيج الأنف.

الخلاصة

العطس كل صباح عند الاستيقاظ قد يكون مرتبطًا بالحساسية أو بمهيجات موجودة في غرفة النوم، مثل عث الغبار، الغبار المتراكم، العفن والرطوبة، العطور، الحيوانات الأليفة، أو الهواء الجاف والبارد.

ولا يعني العطس الصباحي تلقائيًا الإصابة بنزلة برد، خصوصًا إذا كانت الأعراض تتكرر في نفس المكان وتتحسن خلال اليوم.

ابدأ بتنظيف غرفة النوم والمفروشات، وتحسين التهوية، وتقليل المهيجات، ومراقبة الأعراض. وإذا استمرت المشكلة أو صاحبتها أعراض شديدة، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب بدقة.

اترك تعليقاً