جدري القرود .. ماهو وكيف ينتقل وطرق الوقاية وعلاقتة بالمثلية الجنسية

أعلنت بعض الدول عن تسجيل إصابات بمرض جدري القرود، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية والتي وصلت فيها عدد المصابين إلى 9.

وأول إصابة كانت لرجل أمريكي من ولاية ماساتشوستس كان قد سافر مؤخرًا إلى كندا ويتلقى الآن العلاج في المستشفى، وقالت وزارة الصحة الأمريكية إن الحالة لا تشكل أي خطر على الجمهور ويحقق المسؤولين عن الصحة في كندا لعدد 13 حالة مصابة بالمرض في مونتريال، وهذه الحالات الأخيرة كانت “في الغالب لمثليي الجنس من الرجال”.

وحذرت الوكالة قائله: “نحث الرجال المثليين ومزدوجي الميل الجنسي بشكل خاص على أن يكونوا على دراية بأي طفح جلدي أو آفات غير عادية وأن يتصلوا بخدمة الصحة الجنسية دون تأخير إذا كانت لديهم مخاوف”.

وقد سجلت ألمانيا هي الأخرى أول إصابة لديها بمرض جدري القرود. وأعلنت الخدمة الطبية للجيش الألماني اليوم الجمعة أن معهد الجيش للأحياء الدقيقة في ميونخ رصد بشكل قاطع أمس الخميس تغيرات جلدية مميزة للفيروس لدى مريض.

وقال وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ عن الحالة: “كانت مجرد مسألة وقت لرصد جدري القرود في ألمانيا”، موضحاً بأن الأطباء والمرضى في ألمانيا على وعي بالأمر من خلال التقارير الواردة من البلدان الأخرى، وفق ما نقلت الوكالة الألمانية.

وأضاف: “بناء على المعلومات المتوفرة حتى الآن، نفترض أن الفيروس لا ينتقل بسهولة وأنه يمكن احتواء هذا التفشي”، موضحا في المقابل أن هذا يتطلب اتخاذ إجراءات سريعة، وقال “سنحلل الفيروس الآن عن كثب ونتحقق مما إذا كان هناك متحورات أكثر عدوى”.

اقرأ أيضاً : المستندات والخطوات المطلوبة لتسجيل العقار في قانون الشهر العقاري الجديد 2022

كما أكدت إيطاليا إصابة حالة واحدة، وفي البرتغال أصيب 14 شخصا، وإسبانيا سبع حالات، إلى جانب 22 حالة مشتبه بها. كما أبلغت فرنسا عن حالة مشتبه بها يوم الخميس أيضًا.

إذن ما هو جدري القرود، وهل يجب أن تقلق؟.. هذا ما نوضحه لكم وفق ما أوردت “time” الأمريكية

ما هو جدري القرود؟

من الأمراض النادرة، وعادة ما تكون خفيفة، ويتم التقاطه من الحيوانات البرية المصابة في أجزاء من إفريقيا.

تم اكتشافه لأول مرة في عام 1958 في القرود، وتم تسجيل أول حالة بشرية في عام 1970، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض.

وهذا المرض هو أحد أقارب الجدري، ما يتسبب في ظهور طفح جلدي غالبًا ما يبدأ على الوجه.

كيف يمكنك التقاط المرض؟

يمكن أن ينتقل فيروس جدري القرود من لدغة حيوان مصاب، أو عن طريق لمس دمه أو سوائل جسمه أو فروه.

ويُعتقد أنه ينتشر عن طريق القوارض، مثل الجرذان والفئران والسناجب.

ومن الممكن أيضًا الإصابة بالمرض عن طريق تناول لحم حيوان مصاب لم يتم طهيه بشكل جيد.

ومن غير المعتاد أن يصاب الإنسان بجدري القرود، لأنه لا ينتشر بسهولة بين الناس.

ولكن من الممكن أن ينتشر من خلال لمس الملابس أو الفراش أو المناشف التي يستخدمها شخص مصاب بالطفح الجلدي.

أيضا ينتقل المرض عن طريق لمس بثور أو قشور جلدية لجدري القرود، أو الاقتراب الشديد من السعال والعطس من شخص مصاب.

ما أعراض المرض؟

إذا أصبت بجدري القرود، فعادة ما يستغرق ظهور الأعراض الأولى ما بين خمسة إلى 21 يومًا.

وتشمل الأعراض ما يلي:

– الحمى.

– الصداع.

– آلام العضلات.

– آلام الظهر.

– تورم الغدد.

– الرعشة.

– الإرهاق.

ويظهر الطفح الجلدي عادةً بعد يوم إلى خمسة أيام من ظهور هذه الأعراض، وأحيانًا يتم الخلط بين الطفح الجلدي وجدري الماء، لأنه يبدأ كبقع بارزة تتحول إلى قشور صغيرة مليئة بالسوائل.

وتختفي الأعراض عادة في غضون أسبوعين إلى أربعة أسابيع وتتساقط القشور.

هل يمكن لجدري القرود أن يقتلك؟

تشير الدراسات التي أجريت في وسط إفريقيا، حيث لا يحصل الناس على رعاية صحية جيدة، إلى أن المرض يقتل ما يصل إلى واحد من كل 10 أشخاص مصابين، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

ومع ذلك، يتعافى معظم المرضى في غضون أسابيع قليلة.

هل يوجد علاج؟

سيحتاج المرضى عادةً إلى البقاء في مستشفى متخصص حتى لا تنتشر العدوى ويمكن علاج الأعراض العامة.

يوجد لقاح واحد وعلاج محدد – Tecovirimat من SIGA Technologies، وهو دواء يُباع عادةً تحت الاسم التجاري Tpoxx لكنه غير متاح على نطاق واسع حتى الآن.

اترك تعليقاً