الإفتاء تحسم الجدل حول رد المرأة على الإمام أثناء الصلاةالإفتاء تحسم الجدل حول رد المرأة على الإمام أثناء الصلاة

ردت دار الإفتاء، على سؤال ورد إليها من أحد المتابعين نصه: هل يجوز للمرأة أن ترُدَّ الإمام إذا أخطأ في صلاته أو تفتحَ عليه؟ وما الحكم لو فعلت ذلك؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم رد المرأة على الإمام أثناء الصلاة إذا وقع في خطأ في التلاوة أو النطق، مؤكدة أن هناك ضوابط شرعية يجب الالتزام بها داخل الصلاة سواء للرجل أو المرأة.

وتأتي هذه الفتوى في إطار توضيح الأحكام الفقهية المتعلقة بصحة الصلاة وكيفية تصحيح الأخطاء التي قد تحدث من الإمام أثناء الإمامة، خاصة في قراءة القرآن الكريم.

حكم رد المرأة على الإمام في الصلاة

بيّنت الإفتاء أن فتح المأموم على الإمام عند الخطأ جائز في الأصل سواء كان المأموم رجلًا أو امرأة، ولكن وفق ضوابط محددة داخل الصلاة، حيث يُقصد بـ”الفتح على الإمام” تنبيهه إلى الخطأ في التلاوة لاستكمال الصلاة بشكل صحيح.

لكن يجب أن يتم ذلك بأدب الصلاة وداخل حدود الحاجة فقط دون رفع صوت أو إحداث لَبس داخل الجماعة.

وقالت الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني: لا يجوز للمرأة أن ترُدَّ الإمام أو تفتحَ عليه إذا أخطأ في صلاته، ولكن لها أن تصفق، بأن تضرب بظهر أصابع اليد اليمنى باطن كف اليد اليسرى؛ لأنها مأمورة بخفض صوتها في الصلاة مطلقًا، ولو خالفت ذلك وفتحت على الإمام لا تبطل صلاتها، ولكن يكره لها ذلك في حضور رجل أجنبي.

متى يكون التنبيه غير جائز؟

تشير بعض التفسيرات الفقهية إلى أن التنبيه يكون غير مناسب في حال:

  • إذا لم يحدث خطأ واضح في التلاوة
  • إذا كان هناك تشويش على المصلين
  • إذا ترتب عليه اضطراب في الصلاة أو الخشوع

أهمية الالتزام بآداب الصلاة

تؤكد دار الإفتاء دائمًا على أهمية الحفاظ على الخشوع داخل الصلاة، وعدم التسبب في تشويش داخل الجماعة، مع الالتزام بالسنة في تصحيح أخطاء الإمام بالطرق الشرعية المقررة.

هل تم حظر المواقع الإباحية في مصر رسميًا 2026 ؟

اترك تعليقاً