تصدر هاشتاج #إلغاء_مقالي_التكنولوجيا مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، وسط تساؤلات من الطلاب وأولياء الأمور حول حقيقة تغيير نظام امتحان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICT للعام الدراسي 2026-2027، وما إذا كانت وزارة التربية والتعليم قد قررت إلغاء الأسئلة المقالية.
وبعد حالة الجدل المتداولة، أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني موقفها من مواصفات امتحان التكنولوجيا، وحسمت ما تردد بشأن تغيير نسبة الأسئلة المقالية.
حقيقة إلغاء مقالي التكنولوجيا 2026
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الأسئلة المقالية لم يتم إلغاؤها في امتحان مادة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICT للمرحلتين الابتدائية والإعدادية.
وبحسب المواصفات المعلنة حاليًا، تتكون ورقة امتحان تكنولوجيا المعلومات من 70% أسئلة مقالية و30% أسئلة موضوعية، بما في ذلك أسئلة الاختيار من متعدد والصواب والخطأ.
وبالتالي، فإن ما يتم تداوله تحت هاشتاج «إلغاء مقالي التكنولوجيا» لا يعني صدور قرار رسمي بإلغاء الأسئلة المقالية.
هل تم تغيير نظام امتحان التكنولوجيا؟
شهدت الساعات الماضية تداول معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم تغيير نسبة الأسئلة المقالية في امتحان ICT، إلا أن وزارة التربية والتعليم حسمت الجدل بشأن هذه الأنباء.
وكان مصدر مسؤول بالوزارة قد أكد في وقت سابق عدم صحة ما تردد بشأن رفع نسبة الأسئلة المقالية إلى 80%، مشيرًا إلى عدم صدور قرار بتعديل مواصفات الورقة الامتحانية بهذا الشكل.
ثم أوضحت المواصفات المعلنة أن توزيع الأسئلة الحالي هو 70% مقالي مقابل 30% موضوعي.
نسبة الأسئلة المقالية في امتحان ICT
وفق المواصفات المعلنة للعام الدراسي الحالي، تأتي النسبة كالتالي:
- 70% أسئلة مقالية.
- 30% أسئلة موضوعية.
- تشمل الأسئلة الموضوعية الاختيار من متعدد والصواب والخطأ.
- تستهدف الورقة قياس فهم الطالب للمفاهيم والمهارات الرقمية.
- تشمل التقييم جوانب مرتبطة بالتطبيق وليس الحفظ فقط.
لماذا أثار هاشتاج إلغاء مقالي التكنولوجيا الجدل؟
جاء انتشار هاشتاج #إلغاء_مقالي_التكنولوجيا بالتزامن مع تداول منشورات تتحدث عن تغيير شكل امتحان مادة التكنولوجيا ونسبة الأسئلة المقالية.
وأدى تداول المعلومات دون الرجوع إلى البيانات الرسمية إلى حالة من الارتباك بين الطلاب وأولياء الأمور، خاصة مع قرب الاختبارات.
ولهذا تظل مواصفات الامتحان الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم هي المرجع الأساسي لمعرفة شكل ورقة الأسئلة.
امتحان التكنولوجيا للابتدائي والإعدادي
أكدت الوزارة أن امتحان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICT يشمل طلاب الصفوف الدراسية بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية وفق المواصفات المحددة للعام الدراسي 2026-2027.
وتستهدف المادة تنمية المهارات الرقمية لدى الطلاب، وتعريفهم بأساسيات التعامل مع التكنولوجيا وتطبيقاتها، إلى جانب قياس مدى استيعابهم للمفاهيم والمهارات التي يتضمنها المنهج.
هل تم إلغاء أسئلة المقال في التكنولوجيا؟
الإجابة: لا، لم يصدر ما يثبت إلغاء الأسئلة المقالية.
بل إن المواصفات المعلنة حاليًا تشير إلى أن 70% من امتحان ICT أسئلة مقالية، مقابل 30% أسئلة موضوعية.
لذلك يجب على الطلاب الاستعداد للنوعين من الأسئلة وعدم الاعتماد على المنشورات المتداولة التي تزعم إلغاء أحدهما دون قرار رسمي.
ماذا يفعل الطلاب قبل امتحان التكنولوجيا؟
ينصح الطلاب بمراجعة جميع أجزاء المنهج، وعدم التركيز على نوع واحد من الأسئلة فقط.
ويفضل التدريب على:
- الأسئلة المقالية.
- الاختيار من متعدد.
- أسئلة الصواب والخطأ.
- المفاهيم الأساسية في تكنولوجيا المعلومات.
- التطبيقات والمهارات العملية.
- المصطلحات التكنولوجية الموجودة في المنهج.
كما يجب متابعة أي تحديثات جديدة من وزارة التربية والتعليم، خاصة أن مواصفات الامتحانات يجب أن تؤخذ من المصادر الرسمية.
هل مادة التكنولوجيا تضاف إلى المجموع؟
تختلف طبيعة مادة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفق المرحلة والقرارات المنظمة لنظام الدراسة والتقييم.
وبالنسبة للمرحلة الابتدائية، أوضحت الوزارة أن مادة ICT تعد مادة نجاح ورسوب ولا تضاف إلى المجموع الكلي للطالب.
لذلك يجب عدم تعميم قواعد المرحلة الابتدائية على باقي الصفوف دون الرجوع إلى القرار الخاص بكل مرحلة دراسية.
الخلاصة
بعد انتشار هاشتاج #إلغاء_مقالي_التكنولوجيا وتساؤلات الطلاب وأولياء الأمور، فإن المعلومات الرسمية المتاحة حاليًا تؤكد عدم إلغاء الأسئلة المقالية في امتحان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICT.
وتبلغ نسبة الأسئلة المقالية 70%، بينما تمثل الأسئلة الموضوعية 30%، وفق مواصفات الامتحان المعلنة للعام الدراسي 2026-2027.
كما نفت وزارة التربية والتعليم ما تردد سابقًا عن تعديل النسبة إلى 80% أسئلة مقالية، ولذلك فإن الطالب مطالب حاليًا بالاستعداد وفق المواصفات المعلنة وعدم الاعتماد على الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.










