“استحملي”… كلمة بسيطة، لكنها كانت كفيلة إنها تطفّي صوت ست كانت بتصرخ من جواها بقالها سنين.
قصة سيدة الإسكندرية مش مجرد حكاية فردية، لكنها نموذج متكرر لآلاف النساء اللي بيعيشوا في دايرة من العنف الزوجي من غير دعم حقيقي.
حكاية بدأت من 6 سنين
من حوالي 6 سنوات، ظهرت السيدة كضيفة في برنامج “القاهرة الآن” على قناة العربية الحدث، في حلقة كانت بتناقش قضية العنف ضد النساء.
وقتها، كانت واحدة من أصوات كتير بتحكي عن معاناة مستمرة، لكن للأسف… المعاناة ما انتهتش.
مرت السنوات، وهي مازالت عايشة داخل نفس الدائرة المؤلمة، بتحاول بكل قوتها تفضل جنب أولادها وتحافظ على حياتها، رغم الضغوط النفسية والعنف اللي بتتعرض له بشكل مستمر.
النهاية المؤلمة.. لما الدعم بيختفي
بعد سنوات من الصبر والمحاولات، وصلت السيدة لمرحلة من الإحباط والألم خلتها تاخد قرار صادم…
تركت كل شيء وابتعدت، مش لأنها ضعيفة، لكن لأنها ببساطة ملقتش حد يسندها.
القصة دي بتكشف حقيقة مؤلمة:
إن كتير من الضحايا مش بيحتاجوا غير حد يسمعهم ويدعمهم، بدل ما يواجهوا بجملة واحدة: “استحملي”.
ظاهرة مش فردية
قصة سيدة الإسكندرية مش الأولى، ومش الأخيرة…
دلوقتي في مئات الحالات اللي بتعيش نفس المعاناة، وبتدور على فرصة واحدة بس للخروج من دائرة العنف.
وعدم التعامل مع المشكلة بشكل جدي ممكن يؤدي لآثار نفسية خطيرة، زي الاكتئاب و**اضطراب القلق**.
رسالة مهمة للمجتمع
الدعم النفسي مش رفاهية… ده ضرورة.
وسماع الضحية مش كفاية، لازم يكون في تدخل حقيقي يحميها ويوفر لها بيئة آمنة.
خاتمة
بعد 6 سنين من الصراخ اللي محدش سمعه، القصة انتهت بشكل موجع… لكنها فتحت باب مهم للنقاش.
هل هنفضل نقول “استحملي”؟
ولا هنبدأ نكون السند الحقيقي لأي حد محتاج؟
أخطر من الضرب! 5 علامات للإيذاء النفسي ممكن تدمر
اتفرج علي الفيديو : اضغط هنا

