رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير أحمد حمدي

يختلف معدل ضربات القلب عند الأطفال بحسب العمر، وكذلك بحسب حالة الطفل وقت القياس؛ فنبض الطفل أثناء النوم أو الراحة يكون عادة أقل من النبض بعد اللعب أو ممارسة النشاط البدني.

لذلك، عند قياس ضربات القلب في المنزل، من المهم أن يكون الطفل هادئًا ومستريحًا، مع الانتباه إلى وجود أعراض أخرى مثل صعوبة التنفس أو الدوخة أو ألم الصدر.

كيفية الوقاية من التسمم الغذائي .. خطوات بسيطة تحميك وتحافظ على صحة أسرتك

ما معدل ضربات القلب الطبيعي عند الأطفال؟

لا يوجد رقم واحد يناسب جميع الأطفال، لأن المعدل الطبيعي يتغير مع العمر والحالة الصحية والنشاط. وبشكل عام، تكون ضربات القلب أسرع لدى الأطفال الأصغر سنًا، ثم تنخفض تدريجيًا مع التقدم في العمر.

عمر الطفلمعدل ضربات القلب أثناء الراحة تقريبًا
حديثو الولادة100–160 ضربة/دقيقة
من شهر إلى سنة100–160 ضربة/دقيقة
من سنة إلى 3 سنوات90–150 ضربة/دقيقة
من 3 إلى 6 سنوات80–140 ضربة/دقيقة
من 6 إلى 12 سنة70–120 ضربة/دقيقة
من 12 إلى 18 سنة60–100 ضربة/دقيقة

مهم: تختلف الحدود المرجعية بين المصادر الطبية، وقد يتغير النبض بصورة طبيعية مع النوم، والبكاء، والحمى، والخوف، والأدوية والنشاط البدني. لذلك لا ينبغي الحكم على حالة الطفل من رقم واحد فقط.

كيف يتم قياس ضربات القلب عند الأطفال؟

يمكن قياس نبض الطفل من خلال وضع إصبعين بلطف على منطقة النبض في الرسغ، ثم حساب عدد النبضات لمدة 30 ثانية وضرب العدد في 2.

ويُفضل أن يكون الطفل جالسًا أو مستلقيًا وهادئًا لمدة عدة دقائق قبل القياس، خصوصًا إذا كان الهدف معرفة معدل ضربات القلب أثناء الراحة.

وفي حالة الأطفال الصغار، قد يكون من الأسهل قياس النبض أثناء هدوئهم أو نومهم.

متى تكون ضربات القلب أعلى من الطبيعي؟

قد يرتفع معدل ضربات القلب عند الأطفال بصورة مؤقتة لأسباب طبيعية، مثل:

  • الجري واللعب وممارسة الرياضة.
  • البكاء أو الانفعال والخوف.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالألم.
  • الجفاف.
  • تناول بعض الأدوية.
  • القلق والتوتر.

لذلك، ارتفاع النبض بعد اللعب أو أثناء الحمى لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في القلب.

متى يستدعي ارتفاع ضربات القلب الانتباه؟

إذا كان نبض الطفل مرتفعًا بشكل واضح أثناء الراحة واستمر ذلك بعد تهدئته، فمن الأفضل التواصل مع طبيب الأطفال لتقييم الحالة، خاصة إذا تكرر الأمر.

ويصبح الأمر أكثر أهمية إذا صاحب سرعة ضربات القلب أحد الأعراض التالية:

  • صعوبة أو سرعة شديدة في التنفس.
  • دوخة أو إغماء.
  • ألم أو ضغط في الصدر.
  • شحوب شديد أو تغير لون الشفاه.
  • ضعف أو خمول غير معتاد.
  • خفقان مستمر أو متكرر.
  • صعوبة في الرضاعة لدى الرضع.

وفي حالة وجود أعراض شديدة أو مفاجئة، يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة بدل الاعتماد على قياس النبض في المنزل.

هل ارتفاع ضربات القلب عند الطفل يعني وجود مشكلة في القلب؟

ليس بالضرورة. فهناك أسباب كثيرة لزيادة النبض عند الأطفال لا تكون مرتبطة مباشرة بالقلب، مثل الحمى والجفاف والعدوى والنشاط البدني والانفعال.

لكن إذا كان ارتفاع النبض يتكرر دون سبب واضح، أو يحدث أثناء الراحة، أو يصاحبه دوار أو إغماء أو ألم صدر أو صعوبة في التنفس، فقد يحتاج الطفل إلى تقييم طبي لمعرفة السبب.

هل انخفاض ضربات القلب عند الأطفال طبيعي؟

يمكن أن يكون انخفاض النبض طبيعيًا أثناء النوم، أو لدى بعض الأطفال الأكبر سنًا والرياضيين، لكن تفسير الرقم يعتمد على عمر الطفل وحالته وقت القياس والأعراض المصاحبة.

إذا كان النبض منخفضًا بشكل ملحوظ مع وجود إغماء أو دوخة أو ضعف شديد أو صعوبة في التنفس، فيجب استشارة الطبيب بشكل عاجل.

نصائح عند قياس نبض الطفل في المنزل

للحصول على قياس أكثر دقة:

  1. اجعل الطفل هادئًا لبضع دقائق قبل القياس.
  2. تجنب قياس النبض مباشرة بعد الجري أو البكاء.
  3. سجل عدد النبضات ووقت القياس.
  4. إذا كان الطفل يعاني من الحمى، سجّل درجة الحرارة أيضًا.
  5. كرر القياس إذا كانت النتيجة غير معتادة.
  6. لا تعتمد على رقم النبض وحده لتشخيص مرض.

الخلاصة

يعتمد معدل ضربات القلب الطبيعي عند الأطفال على العمر والحالة وقت القياس، ويمكن أن يرتفع بصورة طبيعية بعد النشاط أو أثناء البكاء والحمى. أما استمرار ارتفاع النبض أثناء الراحة، خصوصًا مع وجود أعراض أخرى، فيستدعي تقييم طبيب الأطفال.

تنبيه: هذه المعلومات للتوعية ولا تغني عن تشخيص الطبيب، خصوصًا عند الأطفال الرضع أو عند وجود أعراض مقلقة.

اترك تعليقاً