أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش الإيراني هاجم قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات بطائرات مسيرة، وذلك ضمن رد إيراني على ضربات أمريكية استهدفت جزيرة لارك. وجاءت هذه التطورات بعد إعلان إيران مهاجمة أصول عسكرية أمريكية في الإمارات وقواعد أمريكية في الأردن رداً على الغارات الأمريكية.
هل تعرضت الإمارات لهجوم إيراني؟
تؤكد المعطيات الرسمية والتقارير الميدانية عدم تعرض دولة الإمارات لأي هجوم إيراني استهدف قاعدة المنهاد الجوية أو أي أصول عسكرية أخرى على الأراضي الإماراتية، نافيةً بذلك ما تردد عن وقوع إصابات أو أضرار مادية جراء تلك المزاعم. ولم تصدر أي بيانات رسمية عن الجهات المختصة في الإمارات تثبت وقوع مثل هذه الهجمات. وتواصل السلطات المعنية متابعة التطورات الإقليمية لضمان الأمن والاستقرار في الدولة دون تسجيل أي حوادث أمنية مرتبطة بهذه المزاعم.
ما تفاصيل الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران؟
نفذت القوات الأمريكية ضربات جوية استهدفت جزيرة لارك الإيرانية في إطار التصعيد العسكري الجاري بين البلدين. وردت إيران بإعلان استهداف أصول عسكرية أمريكية في قواعد بالمنطقة -وهو ما ثبت عدم صحته فيما يتعلق بالأراضي الإماراتية كما ذكرت الجهات الرسمية- وسط تضارب الأنباء حول نطاق العمليات الميدانية وتأثيرها المباشر على الأطراف الإقليمية.
ما هي الأسباب المعلنة للرد الإيراني الأخير؟
تستند الإعلانات الإيرانية بشأن الرد الأخير إلى اعتبار الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت جزيرة لارك اعتداءً مباشراً على السيادة الوطنية والأمن القومي. وأفادت البيانات الرسمية الصادرة عن الجانب الإيراني بأن العمليات العسكرية تأتي في إطار حق الرد المشروع والدفاع عن النفس ضد التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة. وذكرت المصادر ذاتها أن توجيه الضربات يستهدف تقويض قدرات القوات الأمريكية وثنيها عن تنفيذ أي هجمات مستقبلية ضد الأراضي الإيرانية. وتركز الخطاب الرسمي الإيراني على تحميل واشنطن المسؤولية الكاملة عن تبعات التصعيد العسكري وتبعاته على الاستقرار الإقليمي العام.
